خطاب مفتوح لقمة دول مجلس التعاون الخليجي
إن حزب الأمة وبمناسبة انعقاد قمة دول مجلس التعاون الخليجي ليؤكد على ضرورة العمل الجاد والفعال لتلبية مطلب شعوبه في الوحدة بينها في كيان سياسي واحد اتحادي يتم التوافق عليه وفقا لأسس الحرية والعدل والمساواة بين شعوبه حكاما ومحكومين مع مراعاة خصوصية كل دوله من أعضاء المجلس , هذه الوحدة هي الصمام الحقيقي لحماية الاستقلال والسيادة والتخلص من النفوذ الأجنبي والمحافظة على ثروات شعوبه من النهب والفساد .
لذا فإن حزب الأمة ليؤكد على أهمية وضع سياسات وسن قوانين واتخاذ قرارات على ارض الواقع لتحقيق مطلب الوحدة والتمهيد لها ولعل أهمها في المجالات التالية :
المجال السياسي :
1- العمل على تقريب الأنظمة السياسية للدول الأعضاء بما يتوافق مع مبدأ الشورى الذي أقره الإسلام ورسخ فيه حق الشعوب في اختيار حكوماتها
2- إقرار حق حرية العمل السياسي وحماية حقوق الإنسان وإنهاء قضايا سجناء الرأي .
3- إنشاء برلمان خليجي موحد يتم اختيار ممثليه بشكل مباشر من الشعب .
4- العمل على إنهاء الأزمة اليمنية وضم اليمن للمجلس لتحقيق الاستقرار في شبه الجزيرة العربية .
المجال الأمني والقانوني والقضائي :
1- إحياء مشروع الجيش الخليجي الموحد والتي سبق للمجلس مناقشتها لتحقيق القدرة الذاتية في حماية أراضيها وثرواتها .
2- توحيد كافة التشريعات والقوانين في كافة المجالات .
3- إنشاء مجلس قضائي موحد لتحقيق التكامل بين أجهزة القضاء وترسيخ استقلالية القضاء والنيابة وأجهزة التحقيق .
4- إنشاء محكمة عليا للفصل في كافة الخلافات بين أعضاء المجلس .
5- فتح الحدود بين الدول الأعضاء بشكل كامل .
المجال الاقتصادي :
1- إنشاء بنك مركزي موحد .
2- إقرار العملة الموحدة وربطها بالقدرة الاقتصادية للمجلس .
3- إنشاء صندوق سيادي للمجلس لمواجهة الأزمات الاقتصادية وعلى رأسها الأزمة التي تتعرض لها إمارة دبي للمحافظة على الاقتصاد للدول الأعضاء وحماية الأصول من السيطرة الأجنبية .
4- استثمار الفوائض المالية في الدول الأعضاء لتوطين الصناعات والتكنولوجيا لتحقيق اقتصاد متين متنوع .
5- توحيد كافة التشريعات الاقتصادية .
6- العمل على تطوير وتنمية الموارد البشرية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من العمالة الوطنية
7- إنشاء شبكة طرق متكاملة من سكك الحديد لتعزيز التكامل والوحدة على كافة المستويات .
المجال الاجتماعي والثقافي والعلمي والصحة :
1- المحافظة على التركيبة السكانية للدول الأعضاء وخصوصيتها الثقافية .
2- العمل على تنمية النشاط الثقافي بين كافة المؤسسات الثقافية الوطنية .
3- توحيد المناهج العلمية لكافة المراحل التعليمية تبعا لأحدث الأسس التربوية والتعليمية بما يتماشى مع ثقافتنا الإسلامية والعربية .
4- إنشاء الجامعات الوطنية والمعاهد العلمية لاستيعاب الأعداد المتزايدة والمساواة بين أبناء الدول الأعضاء في التسجيل والقبول .
5- إنشاء المدن الطبية في كافة الدول الأعضاء وفقا لأحدث المعايير الدولية للصحة العامة للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والذي لا زال يعاني من المستوى المتدني لهذه الخدمات .
وختاما فإن المرحلة الحرجة التي تمر بها الأمة تحتم على الجميع ضرورة المسارعة في تحقيق هذه الوحدة ففيها القوة والريادة بين الأمم .
حزب الأمة – الكويت
الاثنين 20 ذو الحجة 1430
الموافق 7 ديسمبر 2009
