رأي الحزب

حزب الأمة : لا إصلاح سياسي حقيقي إلا بحكومة منتخبة أكد حزب الأمة في بيان له أن المرحلة التاريخية التي تمر بها الكويت لا يمكن مواجهة تداعياتها بشكل إيجابي إلا بقيام حكومة جديدة تمهد لقيام حكومة منتخبة من قبل الشعب الكويتي , وجاء في البيان ما يلي : إن حزب الأمة وهو يتابع مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة ليؤكد أن هذه المرحلة المهمة من تاريخ الكويت لا تحتمل أي تهاون أو تأخير في مجال الإصلاح السياسي والاقتصادي والإجتماعي، ومحاربة الفساد بكافة اشكاله لذلك فإن حزب الأمة ينادي بالمبادئ التالية: أولا: تكريس مبدأ فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء. ثانيا: أن يكلف بتشكيل الحكومة أحد الكفاءات من أبناء الشعب الكويتي تمهيدا للحكومة الشعبية المنتخبة. ثالثا: أن يراعى بتشكيل الحكومة كافة شرائح المجتمع بعيدا عن إعتبارات المحاصصة الفئوية والطبقية والطائفية والقبلية. رابعا: تشكيل الوزارة من التكنوقراط ذوي الكفاءة والنزاهة مع إعطائهم كافة الصلاحيات اللازمة لتطبيق إستراتيجيات الإصلاح . الجمعة 3 محرم 1427 الموافق 3 فبراير 2006

كتب

حزب الأمة يدعو مجلس الأمة والحكومة الي اسقاط القروض والديون لانقاذ الاسرة الكويتية من خطر الانهيار

إن حزب الأمة وهو يكرر دعوته لمجلس الأمة والحكومة إلي اسقاط القروض عن المواطنين ليؤكد على أن القضية اخذت بعدا سلبيا عميق اقتصاديا واجتماعيا على الاسرة الكويتية خاصة في ظل الازمة الاقتصادية الحالية مما يستوجب على الجميع العمل على انهاء ازمة القروض نهائيا .

ويؤكد حزب الأمة على أن ازمة القروض والديون أثرت بشكل خطير على الاسرة الكويتية مما ترتب عليه ابرز  النتائج التالية  :

أولا : انخفاض المستوى المعيشي خاصة مع ارتفاع معدلات التضخم والغلاء الفاحش في ظل نظام اقتصادي احتكاري فاقد للمنافسة الحرة .

ثانيا : انخفاض انفاق الاسرة الكويتية على تعليم ابنائها وبالتالي ضعف المستوى التعليمي لابناء الاسر خاصة في ظل ضعف مستوى التعليم العام وهذا مؤشر خطير على ظهور اجيال ذات مستوى تعليمي منخفض .

ثالثا : فقدان الأمن الاجتماعي والسياسي للمجتمع بتعرض الطبقة المتوسطة لخطر الانهيار تحت وطئت هذه الديون هذا ان لم تكن تعرضت له فعلا كما يؤكد كثير من الخبراء .

رابعا : غياب معيل الاسرة بعد تعرض الكثير منهم لطائلة السجن كعقوبة لعدم قدرته على سداد الديون , هذه العقوبة التي تعتبر مخالفة صارخة لحقوق الانسان يجب ايقافها وما يترتب على ذلك من خطر على الجانب التربوي والاخلاقي للاسرة الكويتية لغياب معيلها .

كما يؤكد حزب الأمة على أن السياسات الحكومية وفقدان الرؤية الاستراتيجية لمستقبل الكويت  هي المسبب الاساسي لوقوع 70 % من الاسر الكويتية في دائرة الدين الذي انفقته على السكن والذي وصلت فيه الطلبات الاسكانية الي حوالي 86816 الف طلب اسكاني وفقا لاحصائيات المؤسسة العامة للرعاية السكنية المعلنة , وعلى التعليم والذي وصلت فيه عدد الطلاب في كل صف الي 40 طالب لكل صف في مدارس التعليم العام ,  وعلى الصحة الذي كشف الدليل الاحصائي للادارة المركزية للاحصاء 2009  عن تقارب الاعداد بين نسبة المراجعين لمستشفيات القطاع الخاص ومستشفيات القطاع الحكومي ناهيك عن توقف اي مستشفى حكومي منذ عام 1980 بشكل يواكب زيادة السكان .

ويؤكد حزب الأمة ايضا على دور مجلس الأمة السلبي في مواجهة هذه القضية وحلها بل وصل الأمر الي ان معارضة نواب الأمة لحلها بحجج واهية قائمة على القول بفقدان اسقاط القروض لمبدأ العدالة والمساواة فنحن هنا لسنا بصدد توزيع للثروة الذي يتطلب العدالة والمساواة وانما نحن امام مشكلة خطيرة يعيشها من اختارهم كمدافعين عن حقوقه تحتاج الي حل جذري .

لذا فإن حزب الأمة يدعو الجميع للعمل على انهاء هذه القضية واخراجها من دائرة التجاذبات السياسية والطائفية والفئوية وحلها حلا جذريا نظرا لابعادها الانسانية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية على مستقبل المجتمع الكويتي .

حزب الأمة – الكويت
السبت 29 رمضان 1430
الموافق 19 سبتمبر 2009

Comments are closed.