رأي الحزب

حزب الأمة : لا إصلاح سياسي حقيقي إلا بحكومة منتخبة أكد حزب الأمة في بيان له أن المرحلة التاريخية التي تمر بها الكويت لا يمكن مواجهة تداعياتها بشكل إيجابي إلا بقيام حكومة جديدة تمهد لقيام حكومة منتخبة من قبل الشعب الكويتي , وجاء في البيان ما يلي : إن حزب الأمة وهو يتابع مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة ليؤكد أن هذه المرحلة المهمة من تاريخ الكويت لا تحتمل أي تهاون أو تأخير في مجال الإصلاح السياسي والاقتصادي والإجتماعي، ومحاربة الفساد بكافة اشكاله لذلك فإن حزب الأمة ينادي بالمبادئ التالية: أولا: تكريس مبدأ فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء. ثانيا: أن يكلف بتشكيل الحكومة أحد الكفاءات من أبناء الشعب الكويتي تمهيدا للحكومة الشعبية المنتخبة. ثالثا: أن يراعى بتشكيل الحكومة كافة شرائح المجتمع بعيدا عن إعتبارات المحاصصة الفئوية والطبقية والطائفية والقبلية. رابعا: تشكيل الوزارة من التكنوقراط ذوي الكفاءة والنزاهة مع إعطائهم كافة الصلاحيات اللازمة لتطبيق إستراتيجيات الإصلاح . الجمعة 3 محرم 1427 الموافق 3 فبراير 2006

كتب

حزب الأمة في الكويت يدعو الأمة إلى نصرت المقاومة الفلسطينية والعراقية والأفغانية

إن حزب الأمة وهو يتابع الصمود البطولي للشعب الفلسطيني ومقاومته لمخططات الاحتلال الصهيوني الرامية إلى تهويد القدس الشريف وإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين ليدعو الأمة إلى نصرت الشعب الفلسطيني ودعمه للإحباط المخططات الجديدة الرامية إلى شرعنة الاحتلال الصهيوني وتعزيز التطبيع مع دول المنظمة .

كما يدعو الأمة وقواها الحية إلى دعم ومناصرة مقاومة الشعب العراقي للاحتلال الأمريكي حتى يتحقق الاستقلال الكامل والسيادة التامة للشعب العراقي وإنهاء الاحتلال وكافة ما ترتب عليه من عملية سياسية قامت على المحاصصة الطائفية عمل الاحتلال من خلالها على تمزيق نسيج الشعب العراقي الذي تصدى لها بكل قوة وإباء ونجح في مقاوته للاحتلال وأثاره .

كما يدعو كذلك الأمة إلى دعم مقاومة الشعب الأفغاني لاحتلال الأمريكي الغربي لأفغانستان والذي خالف كافة الأعراف والقوانين الدولية وفتك بالمدنيين وعمل على ترسيخ عملية سياسية تحت الاحتلال ورفع راية محاربة الإرهاب كحجة يفتك بها بالشعوب الإسلامية ويحتل أراضيها ويصادر ثرواتها .

وفي هذا السياق ما تتعرض له ليبيا إلى ابتزاز فج من قبل الغرب لدفع تعويضات عن صراع داخلي بين شعوبها والمتمثل في القضية الايرلندية ليس للشعب الليبي فيه ناقة ولا جمل في الوقت الذي تم تحقيق بين الجيش الايرلندي والحكومة البريطانية وهما الطرفان اللذان يتحملان مسئولية ذلك الصراع .

وما يتعرض له السودان كذلك من ابتزاز من خلال قضية دارفور والجنوب السوداني والعمل على ضرب وحدة السودان من خلال دعم الدعوات الانفصالية للسيطرة على ثروات الشعب السوداني النفطية والطبيعية .

إن هذه الأحداث التي تمر بها الأمة لتحتم على منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدولة العربية توحيد صفوفها وجهودهما للعمل على وقف هذا العدوان على الأمة والذود عن حياض الإسلام والمسلمين الذي هو من اوجب الواجبات على الحكومات والدول الإسلامية اتجاه شعوبها .

 
حزب الأمة – الكويت
الاثنين 24 رمضان 1430
14 سبتمبر 2009

Comments are closed.